الخميس، 9 فبراير 2012

البيض يدين أحداث الضالع ويدعو المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية شعب الجنوب من "جرائم الاحتلال"


BREED-ALHERAK-ALGANOBY
AWRAK-GNOBYH

البيض يدين أحداث الضالع ويدعو المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية شعب الجنوب من "جرائم الاحتلال"
الخميس, 09 فبراير 2012 17:04

أدان الرئيس علي سالم البيض أحداث اليوم في مدينة الضالع التي سقط خلالها شهيدان عند اعتداء قوا الأمن على مسيرة بيوم الأسير الجنوبي . وجدد البيض ، في بلاغ صحفي وزعه اليوم .. جدد مطالبة المجتمع العربي والإقليمي والدولي بالتدخل الفوري لحماية شعب الجنوب من هذا الجرائم التي تصل الى درجة الإبادة الجماعية ، على حد وصفه ..

نص البيان

ونحن نتابع عن كثب التطورات المتسارعة في وطننا المحتل ومحاولة فرض الاحتلال وشرعتنه بكل وسائل القمع التي يمارسها بكل صلف من أجل تمرير مسرحية المؤامرة (الانتخابات ) التي يراد منها إعادة أنتاج شرعية الاحتلال بالقوة العسكرية من خلال الاستمرار في ارتكاب مجازر في حق شعب الجنوب المحتل وذلك بقمع التظاهرات السلمية لشباب الجنوب الاحرار والتي كان آخرها ما حصل اليوم الخميس أمام مقر لجنة الانتخابات في يوم الأسير الجنوبي في مدينة الضالع , وما هذه المجزرة الا واحدة من الجرائم البشعة التي يندى لها الجبين ويهتز لها الضمير الانساني وقبلها بيومين جريمة المكلاء بمحافظة حضرموت وكذا جريمة الشارع الرئيسي في المعلا بالعاصمة عدن في يوم الجمعة الماضية.

وبقدر ما ندين هذه المجازر التي يرتكبها نظام صنعاء أمام مرى ومسمع العالم فأننا نحمله كامل المسئولية القانونية والاخلاقية نتعهد بملاحقة مرتكبي هذه الجرائم كمجرمي حرب ,

كما نجدد مطالبتنا للمجتمع العربي والإقليمي والدولي بالتدخل الفوري لحماية شعب الجنوب من هذا الجرائم التي تصل الى درجة الإبادة الجماعية , ونطالب منظمات حقوق الإنسان المحلية والعربية والدولية العمل على إدانة هذه الجرائم البشعة ووقفها بشتى الوسائل الممكنة فورا.

و نؤكد للجميع ان مثل هذه الجرائم لن تثنينا عن مواصلة نضالنا السلمي التحرري حتى ينال شعبنا حريته واستقلاله , وفي الوقت نفسه نحذر حكومة قوى الشر والظلام في سلطة ومعارضة نظام صنعاء أن بعد هذه الجرائم والمجازر لن يطيل سكوتنا, ولدينا القدرة على حماية سلمية نضالنا بكل الطرق والخيارات المشروعة التي يكفلها لنا القانون الدولي.

في الختام ندعو الله بالرحمة للشهداء والشفاء للجرحى وفك أسر معقلينا .

والله ولي التوفيق والهداية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق